تعرف على آلية عمل عقود الفروقات على عقود الذهب الآجلة، واستراتيجيات تداولها الشائعة.
* التداول محفوف بالمخاطر. أموالك معرضة للخطر.
تعتبر عقود الذهب الآجلة من العقود السلعية الأكثر سيولة في العالم.
فحجم التداول للعقد القياسي في بورصة كومكس يتجاوز 27 مليون عقد سنوياً، وهو ما يمثل قيمة اسمية تقدر بتريليونات الدولارات. ومما لا شك فيه أن فهم آلية تسعير هذه العقود، وكيفية تمديدها من شهر لآخر، وكيفية توزيع المخاطر المرتبطة بها، هو الفارق بين ما إذا كنت تتداول الذهب بناءً على خطة محكمة مدروسة، وبين ما إذا كنت تتداول بطريقة تعرض حسابك لمخاطر لم تقدر حجمها الحقيقي بعد.
في هذا الدليل المخصص للمستوى المتوسط، سنستعرض آليات تداول عقود الذهب الآجلة، والعوامل المؤثرة في تسعيرها، بالإضافة إلى بعض الاستراتيجيات الشائعة لتداولها.
في ظروف السوق الطبيعية، يتم تداول عقود الذهب الآجلة بسعر أعلى من السعر الفوري، وهو ما يعكس تكلفة الحفظ والتخزين.
يكاد سوق الذهب يكون دائماً في حالة يكون فيها سعر التسليم المستقبلي أعلى من سعر التسليم الفوري (contango) أما حالة 'الهيكل السعري المعكوس، التي يكون فيها سعر التسليم الفوري أعلى من سعر التسليم المستقبلي (Backwardation)، فهي نادرة، وتشير عادةً إلى ضغط حاد في الطلب المادي على المعدن أو ارتفاع مخاطر الطرف المقابل.
يمثل ارتفاع أسعار الفائدة الحقيقية إشارة سلبية للذهب، ولذلك ينبغي على المتداولين مراقبة الفجوة بين العوائد الاسمية للسندات ذات أجل 10 سنوات ومعدل التعادل التضخمي.
عقد الذهب الآجل هو اتفاق ملزم من الناحية القانونية لشراء أو بيع كمية محددة من الذهب بسعر محدد مسبقًا في تاريخ مستقبلي معين.
وبموجب هذا العقد، يلتزم المشتري بالشراء، بينما يلتزم البائع بالتسليم. وفي الواقع العملي فإن الغالبية العظمى من متداولي العقود الآجلة لا يقومون بعملية الاستلام أو التسليم الفعلي، بل يغلقون مراكزهم قبل تاريخ الاستحقاق، وتتم تسوية الربح أو الخسارة نقدًا.
هذه هي البنية الأساسية للعقد. السؤال الأهم الذي يطرح نفسه هو: لمن يصلح تداول هذه العقود فعلياً، ولماذا يختار المرء العقود الآجلة بدلاً من البدائل الأخرى المتاحة؟
الذهب المادي | عقود الذهب الآجلة | صناديق الذهب المتداولة | عقود الفروقات على عقود الذهب الآجلة | ||
|---|---|---|---|---|---|
ملكية الذهب | نعم | لا | لا | لا | |
الهامش والرافعة المالية | لا | نعم | لا | نعم | |
تاريخ الاستحقاق والتمديد | لا | نعم (ربع سنوي) | لا | قابلة للتمديد | |
تكلفة الحفظ | تخزين وتأمين | مشمولة في السعر | رسوم إدارة | بدون رسوم تبييت | |
مستوى التعقيد | منخفض | مرتفع | منخفض | متوسط | |
الاستخدام المناسب | حفظ الثروة | المتداولون النشطون، التحوط | الاستثمار طويل الأجل | المتداولون النشطون، مراكز قصيرة الأجل |
وفي الحقيقة، يفضل المتداولون عقود الذهب الآجلة (أو عقود الفروقات المبنية عليها) عن صناديق الذهب المتداولة بسبب الكفاءة في استخدام رأس المال والمرونة.
فيما يلي الأسباب التي تجعل عقود الفروقات على العقود الآجلة خيارًا جذابًا:
يمكنك فتح صفقات بيع (Short) بنفس سهولة فتح صفقات الشراء (Long). لن تضطر لدفع رسوم إدارة تؤدي تدريجيًا إلى تآكل أرباحك. كما أن هذه العقود مصممة خصيصاً للتداول النشط، ولها تواريخ استحقاق محددة تخلق نقاط اتخاذ قرار واضحة للمتداول.
أما التحديات المرتبطة بها فهي الوجه الآخر لنفس المميزات: فالرافعة المالية التي تضاعف المكاسب تضاعف الخسائر أيضاً بنفس القدر، كما أن تاريخ استحقاق العقد يجبرك على اتخاذ قرارات لإدارة المركز المفتوح (وهو أمر لا يضطر إليه مستثمر الصناديق المتداولة "ETFs" الذي يتبع استراتيجية الشراء والاحتفاظ). بالإضافة إلى ذلك، فإن آليات التسعير (التي سنشرحها بالتفصيل أدناه) تتطلب متابعة واهتمامًا أكثر دقة من مجرد مراقبة صافي قيمة أصول الصندوق.
باختصار، إذا كنت متداولاً متمرسًا يسعى لانكشاف مباشر على تحركات أسعار الذهب مع القدرة على الاستفادة من التداول في كلا الاتجاهين (صعوداً وهبوطاً)، فإن تداول العقود الآجلة للذهب عبر عقود الفروقات يعد وسيلة مباشرة وعالية الكفاءة في استخدام رأس المال.
توضيح سريع ومهم في البداية: إذا كنت تتداول عقود الذهب الآجلة من خلال FXTM، فأنت تتداول عقود الفروقات المرتبطة بأسعار العقود الآجلة للذهب، وليس شراء أو بيع العقود المدرجة في البورصة بشكل مباشر.
يتم تداول عقود الذهب القياسية الآجلة في بورصة كومكس التابعة لمجموعة بورصة شيكاغو التجارية. ويجري تداولها تحت الرمز GC. ويتكون كل عقد قياسي من 100 أوقية من الذهب.
COMEX Standard (GC) | E-mini Gold (QO) | Micro Gold (MGC) | ||
|---|---|---|---|---|
حجم العقد | 100 troy oz | 50 troy oz | 0.10 دولار للأوقية | |
حجم التكة السعرية | 0.10 دولار للأوقية | 0.25 دولار للأوقية | 0.10 دولار للأوقية | |
قيمة التكة السعرية | $10.00 | $12.50 | $1.00 | |
التسوية | فعلي أو نقدًا | نقدًا | نقدًا | |
البورصة | COMEX / CME | CME | CME | |
مواعيد التداول | تقريباً 24 ساعة يومياً، من الأحد إلى الجمعة | تقريباً 24 ساعة يومياً، من الأحد إلى الجمعة | تقريباً 24 ساعة يومياً، من الأحد إلى الجمعة |
عندما يكون سعر الذهب 2400 دولار للأوقية، فإن العقد القياسي الواحد في بورصة كومكس يمثل قيمة اسمية قدرها 240.000 دولار. هذا هو الرقم الذي يهم عندما تبدأ بالتفكير في الهامش وتحديد حجم المركز.
يكون عقد الذهب Micro Gold بحجم 10 أوقيات تروي وقيمة التكة السعرية 1.00 دولار، وهو نقطة البداية المناسبة للمتداولين ذوي الحسابات الصغيرة أو أولئك الذين يسعون لتعزيز ثقتهم في تحليلاتهم. ويوفر هذا العقد درجة معقولة من الانكشاف السعري، دون أن تترك صفقة واحدة أثراً جذرياً أو مصيرياً على الحساب بالكامل.
عندما تتداول عقود الفروقات على عقود الذهب الآجلة مع وسيط مثل FXTM، فإن مواصفات العقد التي يرتكز عليها مركزك تكون مبنية على العقود الأصلية المتداولة في بورصة كومكس — ولكن الهامش الخاص بك وحجم مركزك وشروط التنفيذ، كلها أمور يحددها الوسيط وليس البورصة مباشرة.
ومع FXTM، يمكنك تداول عقود الفروقات على عقود الذهب الآجلة برافعة مالية تصل إلى 1:500 وعمولة تبدأ من 35 دولاراً فقط لكل حجم تداول قيمته الاسمية مليون دولار.
الهامش في العقود الآجلة ليس "عربونًا" أو دفعة مقدمة، بل يُستخدم كضمان مالي. فأنت لا تقترض باقي قيمة العقد، بل تقدم ضمانة لإثبات قدرتك على تغطية التزامات الربح والخسارة اليومية.
هناك رقمان للهامش يجب أن تفهمهما جيدًا:
هو الحد الأدنى للإيداع المطلوب لفتح مركز. في بورصة كومكس. في بورصة كومكس، تحدد البورصة هذه القيمة وهي تتغير بناءً على مستوى تقلبات السوق. ولإعطائك فكرة تقريبية، فقد تراوح الهامش الأولي لعقد الذهب القياسي (GC) تاريخياً بين 7000 و10.000 دولار، وذلك وفقًا لظروف السوق.
هو الحد الأدنى للرصيد الذي يجب الحفاظ عليه أثناء فتح المركز، وعادة ما يتراوح بين 80% و 90% من الهامش الأولي. إذا انخفض رصيد حسابك دون مستوى هامش الصيانة، فستتلقى طلب تغطية الهامش (Margin Call) ويجب عليك زيادة الرصيد إلى مستوى الهامش الأولي، وإلا سيتم تصفية مركزك.
فيما يلي مثال سريع:
إذا تحرك الذهب ضدك بمقدار 10 دولارات للأوقية، فهذا يعني خسارة 1000 دولار في العقد القياسي. وإذا تحرك السعر بمقدار 80 دولاراً، فسيؤدي ذلك إلى محو الهامش الأولي بالكامل.
النقطة الجوهرية تظل ثابتة: أنت منكشف على كامل حركة القيمة الاسمية للمركز، وليس فقط على قيمة الهامش الذي أودعته.
صحيح أن عقود GC القياسية في بورصة كومكس تسمح من الناحية النظرية بالتسليم الفعلي للذهب. ولكن من الناحية العملية فإن أقل من نسبة 1% من هذه العقود تصل إلى مرحلة التسليم الفعلي.
يجب على المتداولين الذين لا يرغبون في الاستلام الفعلي للذهب (والذي يتطلب ترتيبات التخزين والخدمات اللوجستية لمقدار 100 أوقية من الذهب الخالص، أي ما يقارب 3.1 كجم!) إغلاق مراكزهم أو تمديدها قبل تاريخ يوم الإشعار الأول للعقد، الذي يكون عادةً قبل عدة أيام عمل من تاريخ الاستحقاق.
تتم تسوية عقود Micro Gold و E-mini Gold نقداً، ولا يوجد خيار التسليم الفعلي.
عندما تتداول عقود الفروقات على عقود الذهب الآجلة مع FXTM، يتم دائماً تسوية مركزك نقداً. لا توجد آلية للتسليم الفعلي للذهب. فأنت تضارب على حركة السعر، ولا تشتري السلعة نفسها.
السعر الفوري للذهب هو سعر التسليم الفوري، أي السعر الذي ستدفعه الآن، كاملاً، لشراء ذهب فعلي. أما السعر الآجل فهو السعر الذي يكون السوق على استعداد لدفعه لتسليم الذهب في تاريخ مستقبلي محدد.
في ظروف السوق الطبيعية، يتم تداول عقود الذهب الآجلة بسعر أعلى من السعر الفوري. ويطلق على هذه العلاوة السعرية مصطلح "فرق السعر" أو باللغة الإنجليزية basis:
فرق السعر= السعر الآجل − السعر الفوري
تنشأ هذه العلاوة السعرية بسبب "تكلفة الحفظ" أو بالإنجليزية (Cost of Carry) ، وهي التكلفة النظرية لشراء الذهب اليوم، وتخزينه، وتسليمه في تاريخ استحقاق العقد. ويشمل ذلك ما يلي:
عندما يكون السعر الفوري 2400 دولار والسعر الآجل لأجل 3 أشهر 2430 دولار، فإن "فرق السعر" يكون +30دولاراً. يعكس هذا الرقم تقريباً تكلفة حيازة الذهب لمدة ثلاثة أشهر إضافية.
ومع اقتراب العقد من تاريخ الاستحقاق، يتقارب السعر الآجل مع السعر الفوري. وعند تاريخ الاستحقاق، يتساوى السعران.
هذا هو الجزء الذي تتجاهله تمامًا معظم الأدلة الإرشادية المتخصصة في عقود الذهب الآجلة، ولكنه مهم للغاية لأي شخص يحتفظ بمراكز تمتد عبر أشهر عقود مختلفة.
ارتفاع السعر المستقبلي عن الفوري (Contango) هو الحالة الطبيعية لعقود الذهب الآجلة حيث يكون السعر الآجل أعلى من السعر الفوري، وتكون أسعار العقود ذات التواريخ البعيدة أعلى من أسعار العقود ذات التواريخ القريبة. أي أن منحنى الأسعار يكون صاعدًا.
ويكون الذهب دائماً تقريباً في حالة ارتفاع السعر المستقبلي عن الفوري (Contango)، لأن عائد الحيازة الفعلية له منخفض، فعلى عكس النفط الخام أو الغاز الطبيعي، لا توجد ضرورة صناعية ملحة لامتلاك الذهب الفعلي حاليًا بدلاً من استلامه بعد ثلاثة أشهر. فحالة ارتفاع السعر المستقبلي عن الفوري (Contango) هي ببساطة علاوة سعرية مقابل تكلفة الحفظ بصورتها الطبيعية.
ارتفاع السعر الفوري عن المستقبلي (Backwardation) هي حالة تحدث عندما ينخفض السعر الآجل ليصبح أقل من السعر الفوري، أو عندما يتم تداول العقود ذات التواريخ القريبة بسعر أعلى من العقود ذات التواريخ البعيدة. أي يكون منحنى الأسعار معكوسًا.
في الذهب، حالة ارتفاع السعر الفوري عن المستقبلي (Backwardation) نادرة للغاية، وعند حدوثها فإنها عادة ما تشير إلى أحد الأمرين التاليين أو كليهما:
وكانت الأزمة المالية في عام 2008 قد أدت إلى دفع الذهب لفترة وجيزة نحو حالة ارتفاع السعر الفوري عن المستقبلي (Backwardation). وتكرر الأمر ذاته لفترة قصيرة خلال ذروة اضطرابات السوق الناتجة عن جائحة كوفيد-19 في مارس 2020، مدفوعاً بتعطل خط الإمداد بين بورصة كومكس وبورصة لندن، والمخاوف المؤقتة بشأن التسليم الفعلي.
بالنسبة للمتداولين في الاتجاهات قصيرة الأجل، يقل اهتمامهم بشكل منحنى العقود الآجلة مقارنة بأولئك الذين يحتفظون بصفقاتهم عبر تواريخ التمديد (Roll dates). فتكلفة التمديد من عقد الشهر الأقرب استحقاقًا إلى الشهر التالي ترتبط ارتباطاً مباشراً بمستوى حالة ارتفاع السعر المستقبلي عن الفوري "Contango" (وسنتناول هذا الأمر بقدر أكبر من الشرح في قسم تمديد العقود أدناه).
أما بالنسبة لمتداولي عقود الفروقات، فإن رسوم التمويل لليلة واحدة (رسوم التبييت) تعكس جزئياً تكلفة الحفظ المتضمنة في منحنى العقود الآجلة الأساسي. وفي الحقيقة فإن فهم حالة ارتفاع السعر المستقبلي عن الفوري (Contango) يفسر سبب وجود هذه الرسوم من الأساس؛ فهي ليست مجرد رسوم تعسفية يفرضها الوسيط، بل هي التكلفة الاقتصادية للانكشاف الاصطناعي الذي يحاكي حيازة عقد آجل.
ومع FXTM، يمكنك تداول عقود الفروقات على عقود الذهب الآجلة دون رسوم تبييت، مما يعني أنك تستطيع تمديد المراكز لليوم التالي دون تحمل تكلفة إضافية.
تتحكم في الذهب مجموعة من المحركات الاقتصادية الكبرى التي يؤثر كل منها في الآخر. والسر في الوصول إلى تحليلات صائبة لا يكمن فقط في معرفة كيف يتحرك الذهب مع هذه العوامل، بل في فهم "من يحرك الآخر"؛ أي تحديد السبب والنتيجة.
وفيما يلي العوامل التي يجب عليك متابعتها:
أسعار الفائدة الحقيقية هي المحرك الأكثر أهمية لسعر الذهب، والعلاقة بينهما عكسية. فعندما ترتفع أسعار الفائدة الحقيقية (أي زيادة أسعار الفائدة الاسمية بوتيرة أسرع من توقعات التضخم)، فإن تكلفة الفرصة البديلة لامتلاك الذهب (الذي لا يدر عائداً) تزداد. ويؤدي ذلك بدوره إلى دفع رؤوس الأموال للانتقال نحو الأصول التي تدر عوائد. وبالتالي ينخفض الذهب.
وعلى العكس من ذلك، فعندما تنخفض أسعار الفائدة الحقيقية أو تصبح سلبية (أي ارتفاع التضخم عن أسعار الفائدة الاسمية)، يصبح الذهب أكثر جاذبية نسبيًا. فالأموال التي كان يتم استثمارها في السندات الحكومية ستبحث عندئذ عن ملاذ لحفظ القيمة. وبالتالي يرتفع الذهب.
وهذا يفسر سبب الأهمية القصوى لمسار سياسة بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بالنسبة لمتداولي الذهب. فعندما يتبنى الاحتياطي الفيدرالي سياسة نقدية متشددة وإبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، يؤثر ذلك عادة تأثيرًا سلبيًا على أسعار الذهب ويدفعه للهبوط، حتى لو كان مستوى السعر المطلق للذهب مرتفعاً والتضخم لا يزال موجودًا. فالعبرة دائماً باتجاه أسعار الفائدة الحقيقية وليس مستواها المطلق.
قوة الدولار الأمريكي تعمل على تعزيز العلاقة مع أسعار الفائدة الحقيقية. يتم تسعير الذهب بالدولار الأمريكي عالمياً. وعندما يقوى الدولار (وفقاً لمؤشر الدولار الأمريكي ورمزه DXY)، يصبح الذهب أغلى ثمناً بالعملات الأجنبية الأخرى. مما يقلل الطلب من المشترين الأجانب. وبالتالي ينخفض سعر الذهب.
تاريخيًا، أظهر مؤشر الدولار والذهب ارتباطًا عكسيًا قويًا (يقترب من سالب 0.7) على المدى المتوسط، وهو ما يكفي لاستخدام قوة الدولار كإشارة لتأكيد اتجاه السعر، لكن لا يكفي للاعتماد عليه وحده.
تؤثر توقعات التضخم على الذهب بآلية تختلف عن تأثير أسعار الفائدة الحقيقية. فعندما ترتفع توقعات التضخم بأسرع من أسعار الفائدة الاسمية — كما حدث في عامي 2020 و 2021 — تنخفض أسعار الفائدة الحقيقية حتى دون أن يخفض بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة. وفي تلك الفترة، انطلق الذهب من مستويات تحت 1500 دولار للأوقية إلى فوق 2000 دولار للأوقية نتيجة لهذه الديناميكية.
يمكنك الاطلاع على "معدل تعادل التضخم لأجل 10 سنوات" كمؤشر لحظي لتوقعات التضخم في السوق (وهو متوفر عبر قاعدة بيانات الاحتياطي الفيدرالي FRED على الموقع الإلكتروني fred.stlouisfed.org).
تؤدي المخاطر الجيوسياسية إلى ارتفاعات حادة ومفاجئة، لكنها غالباً ما تكون قصيرة الأجل. فمثلاً، دفع الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير 2022 الذهب ليقترب بفارق 20 دولاراً فقط من أعلى مستوى له على الإطلاق. كما أدى تصاعد التوترات في الشرق الأوسط في أكتوبر 2023 إلى موجة صعود قوية من مستوى 1820 دولاراً للأوقية إلى أعلى من 2000 دولار للأوقية في غضون أسابيع. ومع ذلك، فعادة ما تعكس هذه التحركات مسارها ويتراجع السعر إلى حد ما بمجرد تسعير علاوة المخاطرة المباشرة، ما لم تكن الظروف الاقتصادية الكبرى (أسعار الفائدة الحقيقية والدولار) داعمة أيضًا لهذا الصعود.
أصبحت مشتريات البنوك المركزية من الذهب محركًا هيكليًا أكثر أهمية منذ عام 2022، عندما جمدت العقوبات الغربية الاحتياطيات الروسية المقومة بالدولار. عندئذ، قامت البنوك المركزية (لاسيما في الأسواق الناشئة) بتسريع وتيرة تكديس الذهب كاستراتيجية لتنويع احتياطاتها. ويذكر أن مجلس الذهب العالمي ينشر على موقعه الإلكتروني (world-gold-council.org) بيانات ربع سنوية للطلب من البنوك المركزية، والتي تستحق المتابعة لمعرفة الاتجاه على المدى الطويل.
يؤثر الإقبال على المخاطرة على الهامش. ففي أوقات العزوف عن المخاطرة، مثل أوقات انهيارات الأسهم المفاجئة أو الأزمات الائتمانية، غالباً ما يرتفع الذهب باعتباره "ملاذ آمن". لكن هذه العلاقة ليست ثابتة دائمًا. فخلال الانهيار الذي شهده شهر مارس من عام 2020، تراجع الذهب بحدة جنبًا إلى جنب مع الأسهم لمدة أسبوعين تقريباً لأن المستثمرين الذين يستخدمون الرافعة المالية اضطروا حينها إلى جمع السيولة عبر بيع الأصول السائلة. وبعد ذلك، عاود الذهب التعافي واستمر في الارتفاع خلال فترة 18 شهرًا التالية.
التمديد (Rolling) هو عملية إغلاق عقد آجل يقترب من الاستحقاق وفتح مركز جديد في عقد ذو تاريخ لاحق للحفاظ على الانكشاف السعري.
ويقوم معظم متداولي العقود الآجلة في بورصة كومكس بتمديد مراكزهم من عقد الشهر الأقرب (أي الأقرب استحقاقًا) إلى عقد الشهر النشط التالي.
وتتبع عقود الذهب الآجلة دورة استحقاق ربع سنوية:
حيث تكون أشهر فبراير وأبريل ويونيو وأغسطس وأكتوبر وديسمبر هي أشهر التسليم الرئيسية.
وعادة ما يتمركز أكبر حجم تداول نشط في العقود التي يحل استحقاقها بعد شهرين أو ثلاثة أشهر.
الإشارة التي يجب مراقبتها هي هجرة حجم التداول.
فمع اقتراب موعد استحقاق العقد، تبدأ المراكز المفتوحة وحجم التداول اليومي في التحول إلى العقد النشط التالي. وعندما يتجاوز حجم تداول العقد التالي (الأبعد استحقاقًا) حجم تداول العقد الأقرب استحقاقاً، يكون العقد النشط قد تحول فعلياً.
والقيام بالتمديد قبل أن يفقد العقد الأقرب استحقاقاً سيولته يجنبك الوقوع في فخ الفروقات السعرية الواسعة خلال الأيام الأخيرة للعقد.
وفي الواقع، يقوم معظم المتداولين من المؤسسات بالتمديد خلال فترة تتراوح بين خمسة وعشرة أيام تداول قبل تاريخ "يوم الإشعار الأول" للعقد الذي أوشك على الاستحقاق.
إذا قمت بإغلاق عقد الشهر الأقرب استحقاقًا بسعر 2420 دولارًا، وفتحت عقد الشهر التالي بسعر 2435 دولارًا، فإنك تكون قد دفعت تكلفة تمديد قدرها 15 دولارًا لكل أوقية.
وفي العقد القياسي بحجم 100أوقية، هذا يعني دفع مبلغ 1500دولار للاحتفاظ بالمركز لمدة شهر إضافي.
وعند التمديد عدة مرات في صفقة ذات اتجاه مستمر، فإن تكاليف التمديد تتضاعف أعباؤها.
بالنسبة للمتداول الذي يحتفظ بمركز شراء في الذهب لمدة ستة أشهر بتكلفة تمديد شهرية قدرها 15 دولاراً في حالة ارتفاع السعر المستقبلي عن الفوري (Contango)، فإن ذلك يعني إجمالي 90 دولاراً لكل أوقية، أي 9000 دولار على العقد القياسي، وذلك قبل احتساب أي تحرك في السعر لصالحك.
عند تداول الذهب عبر عقود الفروقات، لا توجد عملية تمديد يدوية؛ حيث إن المراكز لا تنتهي صلاحيتها.
وبدلاً من ذلك، تنعكس تكلفة الاحتفاظ بالمركز في رسوم التمويل اليومية (رسوم التبييت لليوم التالي).
ومع FXTM، يمكنك الاحتفاظ بمركزك لليوم التالي بدون رسوم تبييت. وبفضل ذلك، يتم تبسيط إدارة الصفقات بشكل كبير.
فيمكنك الاستمرار في الاحتفاظ بالمركز خلال التواريخ التي كانت تتطلب تمديدًا في العادة دون الحاجة لاتخاذ أي إجراء.
وصحيح أن التكلفة الاقتصادية للتمديد لا تزال موجودة (كونها تنعكس في رسوم التمويل)، إلا أن التعقيدات التشغيلية المتعلقة بإدارة تاريخ الاستحقاق قد تم التخلص منها تماماً.
وبالنسبة للمتداولين الذين يرغبون في الاستثمار في الذهب لعدة أشهر دون الانشغال بالإدارة النشطة لعمليات تمديد العقود، فإن هذا يمثل ميزة عملية جوهرية لتداول عقود الفروقات على عقود الذهب الآجلة مقارنة بالتداول المباشر للعقود الآجلة.
بتميز الذهب باتجاهات قوية وواضحة على الأطر الزمنية المتوسطة الأجل.
فالحركة الصعودية المستدامة من مستويات أدنى من 1200 دولار في عام 2018 إلى ما فوق 2000 دولار في عام 2020، ومرة أخرى من 1800 دولار في عام 2022 إلى مستويات قياسية جديدة فوق 2400 دولار في عام 2024، كانت كلتا الحركتين قابلتين للتداول اتجاهياً باستخدام أطر عمل بسيطة لاتباع الاتجاه.
المتوسطات المتحركة:
تحظى المتوسطات المتحركة الأسية (EMA) لفترة 50 يوماً و200 يوم بمتابعة واسعة على مخططات الذهب البيانية.
فعندما يتقاطع المتوسط لفترة 50 يوماً فوق المتوسط لفترة 200 يوم (التقاطع الذهبي)، فإن ذلك يؤكد تحول الاتجاه متوسط الأجل إلى اتجاه صعودي؛ ليس كإشارة دخول دقيقة، بل بوصفه "تصفية" للحالة العامة للسوق.
نصيحة: افتح صفقات الشراء عندما يكون السعر فوق كليهما، وكن حذراً من صفقات البيع في نفس الإعدادات.
نقاط الدخول القائمة على الاختراقات:
غالبًا ما يشكل الذهب نطاقات تماسك ممتدة يتحرك فيها السعر عرضيًا قبل أن يخترقها متحركًا في اتجاه محدد.
ويكون الاختراق فوق مستوى مقاومة واضح، خاصة إذا كان مصحوباً بزيادة في حجم التداول أو المراكز المفتوحة، نقطة دخول ذات احتمالية نجاح أعلى من محاولة انتقاء انعكاس داخل النطاق.
الأطر الزمنية:
بالنسبة للعقود الآجلة وعقود الفروقات على العقود الآجلة، يعد الرسم البياني اليومي هو الإطار الزمني الأساسي لتحديد الاتجاه.
ونظراً لتكاليف رسوم التبييت على مراكز عقود الفروقات، فإن استراتيجية التداول الخاطف "الاسكالبينج" خلال نفس الجلسة والتي تكون مجدية مع أزواج العملات الأجنبية (الفوركس) تصبح مكلفة على الذهب إذا تم الاحتفاظ بها حتى إغلاق الجلسة.
وبناء على ذلك، فإن الجدوى الاقتصادية للاحتفاظ بالمركز تفضل الدخول في الصفقات ذات فترات احتفاظ متعددة الأيام.
الذهب هو أحد أكثر الأصول استجابة للأحداث الاقتصادية الكلية المجدولة مسبقاً.
وتعد الأجندة الاقتصادية لمتداولي الذهب قصيرة نسبيًا.
وتتمثل المحفزات الأساسية في اجتماعات اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة والمؤتمرات الصحفية لرئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وبيانات التضخم لمؤشر أسعار المستهلكين ونفقات الاستهلاك الشخصي، وبيانات الوظائف غير الزراعية.
تحديد المراكز قبل الحدث:
غالبًا ما يتحرك الذهب بشكل عرضي وبطيء في الساعات التي تسبق حدثاً رئيسياً، مع تراجع القناعة باتجاه محدد وتقليل المتداولين لمراكزهم.
وهذا يخلق النمط التالي: "انضغاط قبل الحدث، وتمدد بعده".
وتعد إعدادات الاختراق من نطاق ما قبل الحدث من بين نقاط الدخول ذات أعلى احتمالية نجاح متاحة.
رد الفعل الأولي مقابل الاستمرارية:
غالبًا ما يكون رد الفعل الأولي للسوق تجاه حدث اقتصادي كلي مجرد "ضوضاء".
أما الحركة المستمرة التي تتبع ذلك مع إعادة تسعير السوق لتوقعات أسعار الفائدة الحقيقية متوسطة الأجل، فهي الاتجاه القابل للتداول.
فعلى سبيل المثال، أي مفاجأة لتبني بنك الاحتياطي الفيدرالي تشديد سياسته النقدية قد تهبط بالذهب بنسبة 1% فور إعلانها، لكنها قد تتسارع لتصبح اتجاهًا هابطًا بنسبة تتراوح بين 5% و 8% خلال الأسابيع التالية مع تسعير تأثيرات أسعار الفائدة الحقيقية بشكل كامل.
ما يجب تجنبه:
إن الاحتفاظ بمركز مضاربة قائم على اتجاه محدد خلال اجتماع رئيسي لبنك الاحتياطي للفيدرالي دون رؤية واضحة للنتائج لا يندرج ضمن "إدارة المخاطر"، بل هو مجرد "تخمين".
إذا كان تحليلك لا يشمل النتائج المحتملة لتغيرات السياسة النقدية ورد فعل الذهب المتوقع عليها، فإما أن تقلل حجم المركز قبل الحدث أو تغلقه تماماً وتعاود الدخول بعد الإعلان عندما يصبح الاتجاه أكثر وضوحًا.
تتضمن الفروقات السعرية الزمنية (Calendar spreads) شراء عقد شهر معين وبيع عقد شهر آخر في نفس الوقت.
على سبيل المثال، شراء عقد الذهب لشهر يونيو وبيع عقد الذهب لشهر ديسمبر.
ويتم تحقيق الربح أو الخسارة من التغير في "الفجوة" أو الفرق بين سعري العقدين، وليس من حركة سعر الذهب المجردة.
ونظرًا لأن هذا الفرق عادة ما يكون أقل تذبذباً من السعر الصافي، فإن هذه الاستراتيجية توفر انكشافًا أقل مخاطرة لشكل منحنى العقود الآجلة بدلاً من اتجاه الذهب نفسه.
وبناء على ذلك، فالمتداول الذي يتوقع زيادة حدة حالة ارتفاع السعر المستقبلي عن الفوري (Contango)، أي اتساع الفرق في السعر بين عقود الأشهر القريبة والبعيدة، يقوم بشراء عقد الشهر الأقرب وبيع عقد الشهر الأبعد.
تكتفي معظم نصائح إدارة المخاطر لمتداولي عقود الذهب الآجلة بعبارات عامة حول معرفة مدى قدرتك على تحمل للمخاطر.
أما هذا القسم، فيتجاوز ذلك ليدخل مباشرة في الآليات التنفيذية العملية.
الطريقة الصحيحة لتحديد حجم مركزك في عقود الذهب الآجلة هي الانطلاق من قيمة التكة السعرية (Tick) صعوداً، وليس كنسبة مئوية من رأس المال نزولاً.
وفيما يلي مثال توضيحي:
وبهذه الطريقة، تكون أقصى خسارة لك هي 400 دولار (2 عقد × 20 تكة سعرية × 10 دولارات) في حال تفعيل إيقاف الخسارة، أي 0.8% من حسابك البالغ رصيده 50.000 دولار. لقد تم تحديد مستوى إيقاف الخسارة بناءً على مستوى الرسم البياني الذي تُبطل عنده فرضية الصفقة، وليس بناءً على تخمين رقم تقريبي.
من الأخطاء الشائعة وضع أوامر إيقاف الخسارة عند مستوى "طلب تغطية الهامش” (Margin Call)، أي الاحتفاظ بالمركز حتى يجبرك الوسيط على إغلاقه.
هذا ليس إدارة للمخاطر.
فعندما يصل طلب تغطية الهامش، تكون الخسارة قد تضاعفت بالفعل إلى ما يتجاوز أي معيار منطقي للمخاطر.
يجب وضع أمر إيقاف الخسارة عند المستوى الذي تفشل عنده إعدادات الصفقة، وعادة ما يكون ذلك خلف مستوى دعم أو مقاومة رئيسي، أو خلف قمة أو قاع سعري حديث، أو خارج نطاق متوسط متحرك مهم.
إذا كان وضع أمر إيقاف الخسارة بناءً على الرسم البياني يعني خسارة تتجاوز الحد الأقصى للمخاطرة المحدد، فهذا يعني أن حجم المركز كبير جداً.
قلل حجم المركز، ولا تقرب مسافة إيقاف الخسارة.
يتم تداول الذهب بشكل مستمر تقريباً (23 ساعة يوميًا على منصة CME Globex)، ومع ذلك، تظل هناك فترات زمنية قصيرة تكون فيها السوق مغلقة، ويمكن للأحداث الجيوسياسية أن تؤدي إلى فجوات سعرية كبيرة.
ويحمل الاحتفاظ بالمراكز خلال عطلة نهاية الأسبوع مخاطر "فجوات" بقدر أكبر من المراكز اليومية.
في العقد الذي يبلغ حجمه 100 أوقية، فإن فجوة سعرية قدرها 50 دولارًا تحرك المركز بمقدار 5000 دولار (10% من الحساب المذكور في مثالنا البالغ رصيده 50.000 دولار)، وذلك قبل أن يتم تفعيل أي أمر إيقاف الخسارة.
بالنسبة للمراكز التي يتم الاحتفاظ بها لليوم التالي أو خلال عطلات نهاية الأسبوع، تأكد من وجود "هامش أمان" كافٍ في الحساب لاستيعاب أي فجوة سعرية دون الإغلاق الإجباري للمركز.
وإذا لم يكن هذا متاحًا، فقلل حجم المركز وفقاً لذلك.
التداول مع FXTM يعني الوصول إلى عقود الفروقات المرتبطة بأسعار عقود الذهب الآجلة في بورصة كومكس، وليس شراء العقود المدرجة في البورصة مباشرة.
لقد غطى هذا الدليل الفروقات العملية بين عقود الفروقات على عقود الذهب الآجلة وعقود فروقات الذهب الآجلة: فلا يوجد تاريخ استحقاق، والهامش تحدده FXTM وليس البورصة، ويتم الاحتفاظ بالمراكز في حساب التداول الخاص بك لدى FXTM وليس في غرفة مقاصة.
فيما يلي 5 خطوات بسيطة لبدء التداول الحقيقي:
تتميز عقود الذهب الآجلة بمجموعة محددة من الآليات التي تكافئ المتداولين الذين يفهمونها، وتكلف المتداولين الذين يجهلونها.
فرق السعر بين السعر الفوري والسعر الآجل ليس مجرد ضوضاء، بل يخبرك بتكاليف الاحتفاظ بالمركز وتوقعات السوق.
تمديد المركز ليس مجرد إجراء روتيني، بل له تكلفة مباشرة تتراكم بمرور الوقت.
متطلبات الهامش ليست دليلاً لتحديد حجم المركز، بل هي "حد أدنى" لا علاقة له بحجم المخاطرة التي يجب أن تتحملها.
إن تداول عقود الفروقات على أسعار الذهب الآجلة يزيل التعقيدات التشغيلية المتعلقة بإدارة تاريخ الاستحقاق والتسليم الفعلي. لكنه بالطبع لا يغني عن ضرورة فهم ما تتداوله، ولماذا يتحرك السعر، وكيفية تحديد حجم مركزك لتتمكن من الصمود إذا سار السعر عكس توقعاتك قبل أن يعود لصالحك.
مستعد لتداول عقود الفروقات على عقود الذهب الآجلة اليوم؟ افتح حسابك المجاني مع FXTM اليوم.
يتم تداول عقود الذهب القياسية الآجلة في بورصة كومكس تحت الرمز (GC). وتستخدم عقود الذهب الآجلة من نوع Micro Gold الرمز MGC.
أما على منصة FXTM فإن الأداة مدرجة تحت الرمز GOLDM6.
يتم تداول عقود الذهب الآجلة في بورصة كومكس على منصة CME Globex تقريبًا 24 ساعة يوميًا، من الأحد إلى الجمعة، مع فترة صيانة يومية قصيرة.
وتكون أكثر فترات التداول سيولة خلال أوقات عمل السوق الأمريكية (تقريباً من الساعة 08:00 صباحًا إلى الساعة 17:00 عصرًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة) وفترة التداخل مع جلسة التداول الأوروبية. وتتبع عقود الفروقات على الذهب مع FXTM أوقات عمل مماثلة.
في البورصة، يتراوح الهامش الأولي للعقد القياسي COMEX GC من 7000 إلى 10.000 دولار تقريبًا (وهو مبلغ تحدده البورصة ويتغير حسب التقلبات).
أما عقد Micro Gold (MGC) فهو له هامش أقل بشكل متناسب، عادة في نطاق يتراوح من 700 إلى 1000 دولار.
وعند تداول عقود الفروقات على عقود الذهب الآجلة مع شركة FXTM، تحدد الشركة متطلبات الهامش والتي قد تختلف عن الحدود الدنيا المعمول بها في البورصة.
يعتمد ذلك على ما تحاول القيام به.
فصناديق الذهب المتداولة (مثل GLD أو iShares Physical Gold) مناسبة للانكشاف طويل الأجل القائم على الشراء والاحتفاظ دون الحاجة إلى إدارة نشطة.
أما عقود الفروقات على عقود الذهب الآجلة فهي مناسبة للمتداولين النشطين الذين يريدون كفاءة رأس المال، والقدرة على التداول في الاتجاهين (صعوداً وهبوطاً)، وتحكماً أكثر دقة في مستويات الدخول والخروج.
كما أن هيكل التكلفة مختلف بينهما: فالصناديق تفرض رسوم إدارة؛ بينما العقود الآجلة لها رسوم تبييت (وإن كانت FXTM توفر تداول عقود الفروقات على عقود الذهب الآجلة بدون رسوم تبييت).
بالنسبة للمراكز الاتجاهية المدارة بنشاط والتي يتم الاحتفاظ بها لفترات تتراوح من أيام إلى أسابيع، فإن طريق العقود الآجلة أو عقود الفروقات عادة ما يكون أكثر كفاءة من حيث التكلفة. أما بالنسبة للمراكز التي يتم الاحتفاظ بها لعدة سنوات، فإن الصندوق المتداول أبسط ولا يحتاج إلى إدارة للتمديد.
الذهب الفوري (Spot) هو سعر السوق الحالي للتسليم الفوري الفعلي. أما عقود الذهب الآجلة (Gold futures) فهي عقود تسليم (أو تسوية نقدية) في تاريخ مستقبلي، ويتم تسعيرها على أساس السعر الفوري بالإضافة إلى تكلفة الاحتفاظ بالمركز.
في ظروف السوق الطبيعية، يتم تداول عقود الذهب الآجلة بسعر أعلى من السعر الفوري، ويطلق على هذه الحالة باللغة الإنجليزية contango. ويتقارب السعران مع اقتراب العقد من تاريخ الاستحقاق.
حدد حجم مركزك بحيث يتم تفعيل أمر إيقاف الخسارة الذي حددته مسبقًا "قبل" أن يُستهلك الهامش بالكامل. ولا تفتح مركزاً بأقصى حجم يسمح به هامشك.
وإنما احتفظ دائمًا باحتياطي كافٍ في حسابك لاستيعاب حركات الفجوات الليلية، خاصة عند الأحداث الاقتصادية الكلية الكبرى.
قلل حجم مركزك قبل الأحداث عالية التأثير إذا لم تكن مستعداً للاحتفاظ به خلال التقلبات.
لا. تقدم FXTM عقود فروقات مرتبطة بأسعار عقود الذهب الآجلة. فأنت لا تشتري أو تبيع عقدًا مدرجًا في البورصة، ولا توجد آلية تسليم فعلي.
وبناء على ذلك: لا يلزم القيام بتمديد المراكز يدويًا، كما أن الهامش تحدده FXTM، ويتم تسوية المراكز نقدًا. إلا أن مرجع السعر الأساسي (سعر عقد كومكس لعقود للذهب الآجلة) هو نفسه.